بحث هذه المدونة الإلكترونية

جارٍ التحميل...

728x90

ضيق الشريان التاجى (الأسباب ، المضاعفات ، الوقاية ، العلاج الجراحى والطبى)




ضيق الشريان التاجى 
(الأسباب ، المضاعفات ، الوقاية ، العلاج الجراحى والطبى)




أسباب ضيق الشريان التاجى
يحدث ضيق الشريان التاجى نتيجة عدة أسباب أهمها :
التصلب العصيدى ، الذى ينشأ بسبب الزيادة المستمرة فى نسب دهون الكبد ، وكذلك التدخين ، والتوتر العصبى ، وزيادة الوزن ، علاوة على أسباب أخرى مثل ضغط الدم المرتفع ، والسكر .. الخ .
مضاعفات ضيق الشريان التاجى
ويؤدى ضيق الشريان التاجى إلى عدة أمراض ، حسب درجته ، وما إذا كان مفاجئاً أو بطيئاً .. وتشمل هذه الحالات الذبحة الصدرية الحادة أو المزمنة ، والإحتشاء العضلى للقلب (جلطة القلب) والموت المفاجئ الناتج عن تصلب وضيق الشرايين التاجية .
وتعتبر هذه الحالات من مقدمة الأسباب المؤدية إلى الوفاة فى العصر الحديث ..فعلى الرغم من خطورتها وإنتشارها فى العالم ، فقد ظلت الأبحاث المستفضية فى هذا المجال قاصرة على تحديد الضوء على طبيعتها ومسبباتها .
وليس لضيق الشريان التاجى أعراض دائمة ، فكما ذكرنا أنها تتوقف على درجة الضيق ، فإذا كان الضيق شديداً ، فإنه يؤدى إلى ذبحة صدرية ، أو ألم فى منتصف الصدر خلف عظمة القفص عادة .. أما إذا كان مفاجئاً ، فإنه يتسبب فى حدوث الضيق بالتدريج .
وجميع هذه الحالات تؤدى الى حدوث الأم شديدة فى منتصف الصدر ، وتعطى إحساساً بأن شيئاً ضاغطاً يتمدد رويداً رويداً داخل الصدر ، وهذه عادة ما تصل إلى الكتف الأيسر والعضد والساعد الأيسر ، وربما الناحية اليسرى من الرقبة والوجه والقلب .. وغالباً ما يكون مصحوباً بعرق غزير مع الإحساس بإقتراب الموت .. ولكن تزول هذه الألام باستحلاب أقراص موسعة للشرايين ، وقد تنشأ الأم الصدر من أسباب أخرى كثيرة غير ضيق الشريان التاجى مثل :الآلام الروماتيزمية فى عضلات الصدر ، والتهاب الغضاريف الخاصة بالقفص الصدرى ، أو الضلوع ، ثم إلتهاب الغشاء البلورى المحيط بالرئتين .. الخ .. ولكن من السهل تحديد سبب الأم الصدر ، إذا ما عرف توقيت المرض بالضبط ، ونوع الألام وأماكنها والأسباب التى تؤدى اليه، ومتى تنتهى ومتى تزول .
ولرسم القلب مكانة عظيمة فى تشخيص أكثر من 80 بالمائة من هذه الحالات .
وهناك نوعان من العلاج أحدهما طبى والأخر جراحى .
فالبنسبة للعلاج الطبى ،فانه يعتمد عادة على موسعات الشرايين ، لأنها تؤدى إلى زيادة تدفق الدم إليها .. وعلى علاج يقلل من ضربات القلب ، وقوة إنقباض العضلة ، مما يؤدى بالضرورة إلى تقليل استهلاك الأوكسجين ، فيكتفى القلب بالقدر القليل الوارد إليه من الشرايين الضيقة .. وعلى بعض الأدوية الأخرى التى تعطى الدم درجة معلومة ، من السيولة ، وتقلل من إلتصاق الصفائح الدموية بجدار الأوعية الأدموية ،كالأسبرين الذى يتمتع بهذه الخاصية ، وكذلك الأدوية التى تقلل من تكوين وإمتصاص الدهون، خاصة الحيوانية منها ، فى الدم .. وقد أكتشف مؤخراً بعض الأدوية التى تذيب الدهون فى الدم أيضاً ، شريطة أن يعطى فى الساعات الأولى من التشخيص فقط ، أى قبل أن يبدأ تأثير الجلطة على عضلة القلب .. وهذه الأدوية تُحقن بواسطة قسطرة القلب فى الشرايين التاجية ، وبجرعات محسوبة .
وعلى الرغم من الفائدة العظيمة لجيمع هذه الأدوية ، إلا أن هناك بعض العوامل التى بدونها لا تتحقق أى فائدة ، أولها وأهمها : الإمتناع التام عن التدخين .. وأيضاً ، لابد لمرضى السكر وضغط الدم من أخذ الجد والحرص الأكيد على أن تلازم أدوية القلب كل علاج الأطباء لهذين المرضين .. كما يجب البعد عن الإجهاد بقدر المستطاع ..
وبهذا يمكن علاج 80 بالمائة من الحالات .
أما العلاج الجراحى فى هذه الحالة ، تكون عبارة عن إجراء عمليات لتوسيع الشرايين التاجية بالقسطرة ، إذا كانت درجة الضيق متوسطة ،ولذا فإنها تجرى فى شريان واحد أو أثنين على الأكثر .. أما إذا كانت درجة الضيق شديدة ، وفى عدة شرايين فإنه من الأفضل إجراء عملية تغيير الشرايين التاجية .. فينبغى أن تستبدل المناطق الضيقة من الشريان التاجى بأخرى من الأوردة ذات الحجم المناسب ، كما هو الحال فى أوردة الساق مثلاً ..
وتجرى هذه العمليات بنجاح فى المراكز المتخصصة إلا أنها باهظة التكاليف .. ويحتاج المريض عادة بعد إجراء هذه العمليات إلى متابعة طبية مستمرة .

 

المشاركات الشائعة