تعتبر البواسير من المشاكل المؤلمة والمزعجة التي تحدث نتيجة لعدة أسباب
مثل الأمساك المزمن والذى يسبب إجهاد خلال حركة الإمعاء أو قد تحدث نتيجة للحمل
لدى السيدات، وتحدث البواسير نتيجة للبكتريا والفطريات وهى عبارة عن وريد بارز
ومنتفخ في فتحة الشرح وفى الجزء السفلى من المستقيم، وتنقسم البواسير إلى عدة
أنواع ولها أعراض مزعجة تتمثل النزف غير المؤلم أثناء عمل الأمعاء والحكة والتهيج
في منطقة الشرج نتيجة للفطريات والبكتريا، فضلا عن الأحساس بالألم وعدم الراحة.
والثوم عشب قوى له خصائص مضادة للإلتهابات وله خصائص علاجية فعالة لعلاج
كثير من الأمراض، ذلك لأنه يحتوى على مركب كيميائى حيوى وهو مركب الأليسين alicin والذى يتميز
بالعديد من الصفات الطبية كونه يحتوى على الكبريت الذى يعطى للثوم النكهة اللاذعة
والرائحة المميزة والفوائد الطبية التي لا تحصى.
وفى الطب الشعبى يتم إستخدام الثوم أو فصوص الثوم كتحاميل لتخفيف أعراض
البواسير والآمها رغم عدم وجود أدلة علمية ودراسات كافية للتأكد من فاعليتها في
علاج البواسير إلا تجارب الناس والتي خففت لديهم حدة الإلتهاب.
ولإستخدام الثوم في علاج البواسير يمكنك إستخدام فص واحد بعد إزالة القشرة
الخارجية والقشرة الرقيقة التي عليه ثم تغليفه بزيت الزيتون أو زيت جوز الهند
وإدخالة بشكل مستقيم في وقت النوم كل ليلة، ويمكنك إضافة فص ثوم أخر في الصباح،
ويتم طرد فص الثوم أثناء عملية الإخراج في المرة التالية، وهذه الطريقة تستخدم
لعلاج البواسير الداخلية.
وأما علاج البواسيرالخارجية فعن طريق غلى ثلاث إلى أربع فصوص ثوم لمدة عشر
دقائق ثم إستخدام المغلى بعد عزل الفصوص بعد أن يبرد تمامًا، وإستخدامه كتدليك
لعلاج البواسير الخارجية.
ولكن يجب أن نحذر على أنه في حالة النزف للبواسير والذى يصاحبه ألم شديد
يجب عدم تجربة أي علاج منزلى واللجوء فورا للطبيب، وذلك للحصول على النصائح
والإستشارات الضرورية الخاصة بالعلاج الطبي، حيث أن إستخدام الثوم لا يهدف إلى
الإستغناء عن العلاج الطبي.
المصادر
